عمر فروخ

664

تاريخ الأدب العربي

القراءات السبع - نظم الجوهرة لابن دريد - الأرجوزة الألفية ( ولعلّها أوّل ألفيّة في النحو ) - الفصول الخمسون ( في النحو ) - البديع في صناعة الشعر - ديوان شعر - ديوان خطب - حواشي على أصول ابن السرّاج - نظم الصحاح للجوهري ( لم يكمّله ) - المثلث في اللغة ( وهي قصيدة في العروض ؛ راجع معجم الأدباء 20 : 35 ) . والعنوان الكامل لألفيّة ابن معط هو : « الدّرّة الألفيّة في علم العربية » ، وهي - في الحقيقة - ألف وواحد وعشرون بيتا من مشطور بحر الرجز ( راجع البيت الثالث عشر منها ) : لعلمهم بأنّ حفظ النّظم * وفق الذّكيّ والبعيد الفهم « 1 » ، لا سيّما مشطور بحر الرجز * إذا بني على ازدواج موجز « 2 » . وألفيّة ابن معط جافّة شديدة الإيجاز لا تفهم إلّا بشرح طويل . ولعلّها مفيدة لمن يتقن النحو والصرف . أمّا الذي يبتدئ تعلّم النحو بحفظها فلا يستطيع أن يستفيد منها ( ولا من أمثالها ) شيئا . وفي هذه الأرجوزة جوازات شاذّة ( لا أعلم إذا كانت من صاحبها أو من النسّاخ ) . 3 - مختارات من آثاره : - من الدرّة الألفية في علم العربية « * » : * من مبدأ الألفيّة : يقول راجي ربّه الغفور * يحيى بن معط ابن عبد النور :

--> ( 1 ) راجع تفسير هذا البيت في « المختارات » . ( 2 ) في تاج العروس ( الكويت ) : والمشطور من الرجز والسريع ما ذهب شطره ( نصفه ) وذلك إذا نقص ثلاثة أجزاء من ستّته ( 12 : 172 ) . وهذا التعريف لا ينطبق هنا على ألفيّة ابن معط ، فإنّه قد التزم فيها الازدواج ( مستفعلن ستّ مرّات ) . والازدواج ( في البيت المشار إليه يعني ازدواج القافية ( مجيء كلّ شطرين على رويّ واحد مستقلّ ، بدلا من أن تكون جميع أشطر الأرجوزة على رويّ واحد ) . ( * ) لن أتناول الأبيات بشرح مفصّل لأن ذلك سيكون استعراضا لقواعد النحو وشواذه أيضا .